اختبار الكفاية

عقد اختبارات لقياس الكفاية من اللغة العربية لدى المتقدمين ، على نمط اختبار TOEFL

تقوم كثير من الجامعات بتدريس اللغة العربية، وتشهد هذه الجامعات إقبالاً على برامجها، وذلك للحاجة الماسة في الواقع اليومي لهذه اللغة لأغراض علمية أو دينية أو تجارية. ولكن قليلاً من هذه المراكز لديه امتحان شامل للمتقدمين، ليقيس كفايتهم في اللغة العربية، وبعضها يكتفي بالمقابلة الشخصية في ذلك.
فهل نملك نحن العرب امتحاناً شاملاً معترفاً به كالتوفل مثلا ؟، بالتأكيد لا، وغاية ما تملكه جامعتنا ومراكزنا بعض الاختبارات الخاصة بها لتحديد مستوى المتقدمين، وهذا النوع من الاختبارات ينقصه التطوير والشمولية والتحديث.
ومن هنا جاءت فكرة تبنّي اختبار شامل ليخدم كثيراً من المراكز والمعاهد والجامعات في تحديد المستوى اللغوي العربي للمتقدمين إليها. والعربية للجميع إذ تتبنى مثل هذا المشروع تعلم عظم المسؤولية المترتبة على ذلك؛ ولكنها تعلم حجم الفائدة العائدة من مثل هذا المشروع العملاق، فسيستفيد من هذا الاختبار كثير من المراكز والمعاهد والجامعات على اختلاف حاجاتها والدرجات المطلوبة لكل منها، فتختلف الدرجة التي يتطلبها معهد ثانوي، عن تلك التي تتطلبها كلية من الكليات، وما تطلبه الدراسات العليا، يختلف أيضاً.. إلخ. وسوف يجد كل من هذه الأنواع ما يفي بحاجته في قياس التحصيل اللغوي للمتقدمين إليها.
وهذا تعريف موجز بهذا الاختبار:
• اسم هذا الاختبار: اختبار الكفاية اللغوية العربية لغير الناطقين بها.
• يُختبر المتقدم في:
1. حصيلته من مفردات اللغة.
2. القواعد والتراكيب.
3. الاستماع وفهم المسموع.
4. القراءة وفهم المقروء.
5. وتضاف مهارات الكتابة لنوع خاص من المتقدمين.
ولكل فرع من هذه الفروع زمنه الخاص.
• يعقد مؤقتاً مرة واحدة في السنة، ونأمل أن يكون فصلياً فيما بعد.
• يعقد مؤقتاً في مراكز محددة في أماكن تمركز المتقدمين، ونأمل أن تشمل مراكزه كثيراً من الجهات مستقبلاً.
• يتسم الاختبار بالسرية التامة، ولجانه محدودة.
• يتم تصحيحه مركزياً، وتعلن نتائجه رسمياً.
استمرار الاختبار :
سيتم بعد ذلك عقد هذا الاختبار بصفة دورية في أماكن مختلفة من العالم وسيتم الإعلان عن كل اختبار قبل عقده بمدة كافية، على أن يكون مكان الاختبار متوفر فيه صفات محددة مثل توفر عدد من الراغبين في تعلم العربية، سهولة الوصول إلى المكان، وجود جهة معينة تتبنى الاختبار في ذلك المكان.
المصداقية:
ستحرص العربية للجميع على أقصى درجات المصداقية لكي يكون له قبول في العالم، وذلك عن طريق الحرص على عدم تسرب الاختبار لأي جهة كانت، مما يفقد الاختبار مصداقيته، كذلك الحرص على أن يتم الإخبار في جو علمي هادئ ومثالي ليقوم الطالب بالإجابة على الأسئلة بنفسه.
الانتشار:
المرحلة التالية لذلك يتم فيها تعريف الجهات المهتمة بتعليم العربية بهذا الاختبار، وشرح طريقته ومستواه لهم، ومطالبهم باعتماده مصدراً لتقويم لغة الطلاب العربية قبل دخولهم للمعاهد، ونحن على ثق بأن مثل هذه التجربة ستلقى قبولاً لدى كثير من الجهات المعنية.

سلسلة العربية بين يديك

سلسلة متكــاملة ومتخـصـصـة بتعليم اللغة العربية لغير النـاطقيـن بهـا

البوم الصور

اشتراك القائمة البريدية